اعلانات جمرة غلا


الإهداءات



فضاء شاسع لاقلامكم مٍقآلآت ،ْ،ْ تطٍلعٍآت،ْ،ْ فلٍسٍفة قلمـٍ،ْ (القسم العام) . جمرة غلا


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-25-2010, 12:09 AM
admin
http://www.lolaty.com/up/uploads/lolaty13776446843.gif
admin غير متواجد حالياً
SMS ~ [ + ]
حبيت اعلمك انك : اجمل حلم عشته وأحلى صدر تمنيت ضمه وأغلى حب في قلبي حفظته
اوسمتي
..  ..  13 
لوني المفضل Darkgray
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 فترة الأقامة : 1727 يوم
 أخر زيارة : 09-18-2014 (10:48 AM)
 العمر : 25
 الإقامة : القصيم
 المشاركات : 13,436 [ + ]
 التقييم : 1133
 معدل التقييم : admin has much to be proud of admin has much to be proud of admin has much to be proud of admin has much to be proud of admin has much to be proud of admin has much to be proud of admin has much to be proud of admin has much to be proud of admin has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بحث عن توعية المجتمع بالاعاقه



هناك العديد من الأسباب التي تجعل من توعية المجتمع بفئات المعوقين وخصائصهم والآثار التي تخلفها الإعاقة واحتياجات المعوقين وسبل الوقاية من الإعاقة والإسعافات الأولية، وطرق تجنب الحوادث، وغيرها ضرورة حتمية وذلك للأسباب التالية:

1- زيادة حجم مشكلة المعوقين:
أشارت نتائج المشروع الوطني لأبحاث الإعاقة والتأهيل داخل المجتمع السعودي عام 1997م إلى أن نسبة الإعاقة في المملكة تصل إلى 3.72 % من إجمالي عدد السكان، أما في مصر فإن التقديرات التقريبية للإعاقة في عام 1996م كما بينتها مصادر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تصل إلى حوالي 4% من إجمالي السكان .

وتعود أسباب زيادة أعداد المعوقين في الوطن العربي بمقارنتها بالمجتمعات الغربية إلى ما يلي:
(ا) ارتفاع معدل الفقر وتدني مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية وخاصة بين أوساط الفئات الدنيا
(ب) ارتفاع مستوى الأمية خاصة بين النساء، وما يترتب على ذلك من انخفاض مستوى الوعي بأسباب الإعاقة ومخاطرها والإجراءات الوقائية المناسبة .
(ج) الحروب ونتائجها حيث أن نظرة سريعة على التاريخ المعاصر للوطن العربي تشير إلى وقوع ما يزيد على (20) حرباً أو نزاعاً عسكرياً مستمراً على مدى العقدين الماضيين ولا تقتصر نتائج هذه الصراعات على الضحايا المباشرين للصراع العسكري فقط بل تمتد لتشمل الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي يخلفها على مجتمعاتنا ومستقبل الإنسان بها .
(د) السرعة الهائلة للتغير المادي والاجتماعي الذي شهدته بعض المجتمعات العربية وما ترتب عليه من آثار جانبية على الإنسان في تلك المجتمعات خاصة الأطفال والشباب، ومن أبسط الأمثلة على ذلك الإعاقات الناتجة عن تزايد حوادث السيارات والإصابات المنزلية والمدرسية .. وغيرها .
(هـ) زيادة التقدم الطبي والتقني أسهم في تقليل نسبة الوفيات بين حالات الإصابات الشديدة مما زاد من نسبة أعداد المعوقين .
(و) الكوارث الطبيعية كالفيضانات والمجاعات والزلازل والجفاف ·· الخ .
ومع أن نسبة المعوقين تكون غالباً من كبار السن (فوق 60 سنة) في معظم المجتمعات إلا أنه في دول العالم العربي


تلاحظ العكس حيث أن نسبة الإعاقة أكثر ارتفاعاً بين الأطفال ويرجع هذا إلى أسباب لعل من أهمها:
(أ) الزيادة الكبيرة في نسبة الحوادث المنزلية بصفة خاصة ، تليها حوادث الطرق وخاصة بالنسبة لمن هم دون السادسة من العمر·
(ب) سلسلة أمراض سوء التغذية التي يعاني منها الرضع والأطفال نتيجة قصور الوعي وعزوف الأمهات عن الإرضاع الطبيعي واستعمال الأغذية المستوردة في غياب نظم وأجهزة الرقابة الغذائية المحكمة فضلاً عن انتشار الطفيليات وأمراض سوء التغذية .
(ج) ارتفاع حالات الولادة المبتسرة ( الخداج ) ونقص وزن الجنين عند الميلاد ؛ نتيجة الزواج المبكر وسوء التغذية بين الأمهات وتكرار الحمل والولادة على فترات زمنية متقاربة .
(د) انتشار الأمراض الخطيرة التي تصيب الأطفال رغم توفر الخدمات الصحية وذلك نتيجة قصور الوعي الصحي وتركيز هذه الخدمات على الجانب العلاجي على حساب الخدمات الوقائية .
(هـ) قصور برامج التطعيم والتحصين ضد الأمراض القابلة للوقاية بالتحصين وكذلك نتيجة ضعف سلسلة إجراءات التحصين في بعض مجتمعات المنطقة (مما يفسر انتشار أمراض معدية كشلل الأطفال .. الخ) .
(و) انتشار أمراض العيون (التراكوما) مع نقص فيتامين (أ) مما يؤدي إلى حالات كف البصر·
(ز) اعتماد كثير من الأسر على المربيات في تربية أطفالها دون إشراف كاف من الأم .
(ح) عدم وجود برامج وأجهزة لإجراء الفحص قبل الزواج وازدياد أعداد الولادات التي تعاني من تشوه جسمي أو خلل أو تخلف عقلي أو شق الشفاه أو سقف الحلق أو غيرها من الحالات نتيجة الزواج المغلق داخل الأسرة وبين الأقارب وهي عادات منتشرة بين المواطنين في المناطق الريفية والبدوية ومعظم مجتمعات دول الخليج والجزيرة العربية والمغرب العربي .
(ط) ضعف أو غياب برامج التوعية بأسباب ومظاهر الإعاقة في برامج التليفزيون والإذاعة وغيرها من وسائل الإعلام .
(ي) الاتساع الكبير لقاعدة الهرم السكاني حيث تتراوح نسبة الأطفال دون سن 15عام بين، 5 - 45% من التعداد العام للسكان بينما هذه النسبة تكون في حدود الـ25% في المجتمعات الصناعية . هذا العامل بالإضافة إلى نقص متوسط الأعمار ونسبة كبار السن في المجتمع العربي بالنسبة إلى مجتمعات الدول الصناعية يفسر ارتفاع نسبة المعوقين في مجتمع الصغار عنها بين الكبار في السن بعكس الوضع في الدول الصناعية .

2- انتشار بعض العادات الاجتماعية ذات الصلة بالإعاقة:
تنتشر في المجتمعات العربية الكثير من العادات والأفكار والظروف والظواهر الاجتماعية والتي ترتبط بمشكلة الإعاقة وتساعد في زيادة أعداد المعوقين فإلى جانب الأسباب الخلقية للإعاقة والأسباب المرتبطة بالحمل والولادة· تشكل تلك الظواهر عوامل ذات تأثير في تفاقم تلك المشكلة والتي من بينها ما يلي:

(1) زواج الأقارب:
أو ما يعرف بالزواج المغلق في إطار الأسرة والقبيلة وهي من الظواهر التي تنتشر انتشاراً واسعاً منذ قديم الزمن في كثير من مجتمعاتنا العربية، وتتضح هذه الظاهرة بشكل جلي في المجتمعات القبلية، والعشائرية في شبه الجزيرة العربية ومنطقة الخليج العربي: وتتضافر في تشكيل هذه الظاهرة العديد من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والاعتبارات الدينية والطائفية والأخلاقية وما يرتبط بها من عادات وتقاليد انعكست على سلوك الأفراد وقراراتهم بالنسبة لاختيار شريك الحياة تفضيلاً لذوي القربى من أبناء العم والعمة والخال والخالة وصلات القربى الشديدة على مستوى أنساب الزوجين.
ولم يحد من استمرارية وانتشار تلك العادات والممارسات ما أكد الواقع نتائجه من تكرار حدوث حالات الإعاقة الجسمية والعقلية في تلك الأسر التي تتمسك بهذه الممارسات فهي من الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة الإصابة الوراثية حيث يرث الأبناء صفات مرضية من الأجداد والآباء ثم تنتقل إلى الأبناء والأحفاد بسبب زواج الأقارب ، ومما يؤكد العلاقة بين زواج الأقارب وانتشار الإعاقات في الأسرة ارتفاع نسبة الإصابة بالإعاقة البصرية والسمعية والتخلف العقلي والشلل الدماغي والتشوهات وغيرها من الإعاقات الأخرى .

(2) تدني مستوى الوعي الصحي:
تعاني المجتمعات العربية من الافتقار للوعي الصحي، فما زال ينتشر في تلك المجتمعات الشعوذة والدجل والخرافات فيما يتعلق بالأمور الصحية والإنجابية الأمر الذي خلف لنا أعداداً كبيرة من الإعاقات بل والوفيات أيضاً .
وعلى الرغم من التقدم الطبي في كثير من مجالات الصحة العامة والصحة الإنجابية ومع انتشار مراكز رعاية الأمومة والطفولة ومراكز استشارات فحوص ما قبل الزواج إلا أن ضعف الوعي الصحي بالمجتمع يمثل عائقاً أمام الشباب والفتيات لإجراء فحوص ما قبل الزواج على الرغم مما قد يحصلوا عليه من نصيحة صادقة وإرشادات تساعد على تغيير مسار نقل المرض وراثياً من خلال الاستفسارات الجينية الوراثية والتي تعد عنصراً هاماً في عيادة ما قبل الزواج وما بعد الحمل .
وقد تكون مجتمعاتنا النامية أحوج ما تكون إلى تشريع يلزم كل الراغبين في الزواج على إجراء الفحوص اللازمة كعوامل الوراثة و الجينات الناقلة لبعض أنواع الإعاقة أو المرض قبل الحمل أو أثنائه .
وهكذا فإن الإرشاد الجيني على الرغم من أنه لا يقدم للوالدين أكثر من مجرد المعلومات والاحتمالات الممكنة بشأن نقل الاضطراب أو عدمه، إلا أنه يقدم معلومات إضافية بشأن طرق الوقاية والوسائل العلاجية المتوفرة التي يمكن أن تقلل من أثر الاضطرابات على الطفل من ناحية وعلى الأسرة من ناحية ثانية أما القرار النهائي في إنجاب الأطفال بغض النظر عن الخطورة المتوقعة فيبقى للوالدين أنفسهما ليقررا ما إذا كانا على استعداد لمواجهة تلك الاحتمالات أم لا .

(3) انخفاض المستوى الاقتصادي والثقافي:
من المعلوم أن الإعاقات تنتشر بين الطبقات الدنيا من المجتمع إذ أن فقر هذه الأسر يؤدي إلى انتشار العديد من الأمراض المعدية (النزلات المعوية والإسهال - أمراض الجهاز التنفسي - الالتهاب السحائي - الحصبة - التراكوما) وأمراض سوء التغذية بصورها المختلفة سواء منها ما يؤثر على النمو الجسمي (نقص البروتين والدهون والفيتامينات) أو على نمو بعض الحواس (نقص فيتامين " أ " يسبب كف البصر أو نقص اليود يؤدي إلى فقد السمع) أو ما تؤثر على النمو العقلي (نقص البروتين في المراحل المبكرة من عمر الطفل·· إلخ)· ويزيد من المشكلة في الدول النامية التباين الكبير في برامج التنمية والأوضاع السائدة بين المجتمعات الحضرية والمجتمعات الريفية حيث تنخفض الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية ومستويات صحة البيئة والخدمات الصحية وهي جميعاً عوامل تزيد من توفير العوامل المسببة للإعاقة وبالتالي نسبة المعوقين إلى التعداد العام للسكان في هذه المجتمعات .
يرتبط بانخفاض المستوى الاقتصادي في كثير من أقطار عالمنا العربي انتشار نسبة الأمية، وخاصة بين الإناث، إذا قد يصل نسبة انتشار الأمية في بعض الدول حوالي
0 7% ، ومن المعلوم أن الإناث - الأمهات - يقع على عاتقهن مسئوليات جسام تبدأ منذ الزواج حتى تنشئة الأطفال وهي مسئوليات تتطلب حداً أدنى من الثقافة والتعليم والتي إن لم تتوافر لهن عجزن عن تنمية مواهب أطفالهن وقدرتهم العقلية·· وحمايتهم من المرض والحوادث المؤدية للإعاقة .


(4) الزواج المبكر وتأخر الزواج:
من الشائع في الدول العربية انتشار الزواج المبكر وخاصة في المناطق الريفية والبدوية مما يترتب عليه أن تنجب الأم أطفالاً قبل أن يكتمل نضجها البيولوجي والنفسي وضعفها عند الإنجاب فتأتي بأطفال ضعاف البنية ناقصي التكوين قليلي المناعة عرضة للإصابة بالإعاقة والعجز مستقبلاً فضلاً عن عدم قدرة الأم على تحمل مسئولية الأمومة، وقصور وعيها بالأسس الصحية والنفسية والتربوية في تنشئة أطفالها واحتمالات المعاناة من سوء التغذية .
إذ تتعرض تلك الأمهات لخطر ولادة أطفال مبتسرين (قبل الأوان الطبيعي) أو أطفال يولدون أمواتاً أو يعانون من نقص في نموهم وتطورهم بنسبة تزيد عن نسب أمثالهم من الأطفال الذين تلدهم الأمهات في فئة عمريه تتراوح ما بين 20 -30عاماً .
وعلى الجانب الآخر تبدو آثار التغيرات الاجتماعية والاقتصادية العالمية من انتشار نسبة البطالة وزيادة الركود الاقتصادي الأمر الذي أدى إلى ارتفاع سن الزواج بين شرائح الشباب الذين هم في عمر الزواج المثالي فأصبح من الطبيعي الآن في مجتمعاتنا العربية ما يعتبر إفرازاً ناتجاً عن التغيرات العالمية كأن نجد الفتيات يتزوجن في أعمار ما بعد الثلاثين عاماً وخاصة في المناطق الحضرية التي يحرص أهلها على تعليم البنات والذي قد يستمر لوقت طويل، وكل ذلك كان له انعكاسه على ارتفاع سن الإنجاب مما زاد من تعرض أطفالهن لأخطار منها إصابة الجنين بالاضطرابات الكروموزمية كالإصابة بالعرض داون والنقص العقلي وولادة أطفال أموات وآخرين مصابين بتقوس العمود الفقري وغيرها من الأمراض الأخرى .

(5) كثــــــرة الإنجـــــــــاب :
يسود في مجتمعاتنا العربية وخاصة بين السيدات بعض المعتقدات تتمثل في ضرورة كثرة الإنجاب باعتبارها حماية للأم خشية أن ينفصل زوجها عنها، كما أن هناك العديد من الأمثال الشعبية والموروثات التي تحث السيدات على ضرورة الإنجاب بكثرة، ومن ناحية أخرى يحرص الزوج في المجتمعات العربية على إنجاب الذكور دون الإناث فيؤدي هذا إلى استمرارية الإنجاب حتى تنجب له زوجته ذكوراً، وقد يؤدي كل هذا بالمرأة إلى الإنجاب بشكل متتالي مما يزيد من احتمالات حدوث الإعاقة بين الأطفال .

(6) بعض العادات والتقاليد والممارسات الخاطئة:
تنتشر في مجتمعاتنا الكثير من العادات الخاطئة وخاصة بين القبائل والعشائر والمناطق الريفية من عادات كإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات والأعياد وحفلات الزفاف والإنجاب وما يترتب على ذلك من إصابات مباشرة تؤدي إلى حالات من الإعاقة·
ومن الممارسات الخاطئة التي تنتشر في بعض المناطق اللجوء إلى الشعوذة والدجل والحلاق والعطار واستخدام مواد قد تؤدي إلى الإصابة أو فقد البصر نتيجة الاهتمام بالإسراع بعلاج الحالات المرضية بشكل بدائي .

3- تفعيل برامج الوقاية والتدخل المبكر:
من الملاحظ أن البرامج الوقائية في أحيان كثيرة، وخاصة في المجتمعات النامية، لا تلقى العناية الكافية، سواء بسبب تكلفتها المادية أو انخفاض درجة الوعي بأهميتها وضرورتها، ومن الملاحظ أيضاً أن تلك المجتمعات توظف جهوداً أكبر بكثير في مجال الخدمات العلاجية منها في المجالات الوقائية .
وقد أوضحت منظمة اليونيسيف ( 1980م) المشكلات الخاصة التي تعاني منها الدول النامية في مجال الوقاية والتدخل المبكر، في النقاط التالية:
(أ) انخفاض الوعي الصحي والاجتماعي والتعليمي لدى نسبة عالية من السكان .
(ب) غياب المعلومات الدقيقة حول الإعاقة وأسبابها والوقاية منها وعلاجها لدى أغلبية أفراد المجتمع .
(ج) انعدام أو عدم كفاية البرامج الملائمة حول الوقاية أو العوامل المسببة للإعاقة وندرة الخدمات اللازمة للحد من الإعاقة وخاصة في مجال الوقاية والرعاية الصحية والأولية .
(د) اعتبار خدمات الوقاية والعلاج لالمعوقين في أدنى سلم الأولويات لدى كثير من المجتمعات النامية .
(هـ) وجود عوائق مادية وجغرافية مثل عدم توفر الدعم المادي اللازم، واتساع المسافات بين المناطق الجغرافية المختلفة .
(و) غياب التنسيق فيما بين البرامج الأولية المتوفرة محلياً سواء كانت اجتماعية أو تعليمية أو صحية .
وعلى الرغم من فداحة هذه المشكلات وضخامتها،







فإنه يمكن تخفيضها أو الحد منها بدرجة كبيرة في حال الالتزام ببعض الأسس والمبادئ العامة التالية وما يصاحبها من تفصيلات وخطوات إجرائية لاحقة :
(أ) على المؤسسات المحلية المختلفة سواء كانت تابعة لجهات رسمية أم تطوعية أن تلعب دوراً مسؤولاً في تنظيم وتنسيق جهودها وتوجيه خدماتها، ودعمها المادي والمعنوي لكل من الأسر والأطفال أنفسهم، ويتطلب ذلك العمل الجاد من قبل الأخصائيين لتوفير المواد التدريبية والبرامج والمعلومات اللازمة للعاملين لدى تلك المؤسسات .
(ب) بذل جهود نوعية للمحافظة بأقصى درجة ممكنة على النمو الطبيعي للطفل وتشكل الأسرة أداة رئيسية لنجاح هذا الإجراء عندما يتم تنمية قدراتها ودعم إمكاناتها في التعامل الأمثل مع مشكلات الإعاقة لدى طفلها .
(ج) يعتبر التوسع في الخدمات وتنمية برامج الرعاية المبكرة أمراً حيوياً يجدر تعزيزه بحيث تصبح تلك الجهود جزءاً رئيسياً من خطط التنمية الوطنية المقدمة خصيصاً لتطوير جميع المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية .
(د) تهيئة الكوادر المتخصصة للعمل على تدريب الأسر والأطفال المعوقين.
(هـ) التركيز أولاً وقبل كل شيء على الوقاية من الإعاقة .
وهكذا فإن دور البرامج الوقائية لا يقتصر على التخفيف من المعاناة الإنسانية من خلال التخفيف من حالات الإعاقة، بل يمكن القول إن برامج الوقاية تشكل استثماراً اجتماعياً ذا عائد اقتصادي يفوق المردود الاقتصادي لكثير من البرامج الاقتصادية الناجحة، ويتمثل ذلك العائد الاقتصادي فيما يلي:
(أ) توفير الجهد الإنساني اللازم لرعاية المعوقين وتأهيلهم وتوجيه ذلك الجهد إلى مجالات أخرى .
(ب) الاقتصاد في التكاليف المادية اللازمة لتقديم خدمات التربية والرعاية والتأهيل والعلاج المترتبة على الإعاقة .
(ج) منع الضرر عن فئة من أفراد المجتمع والإسهام في إزالة ما قد يمنع بعضها من المشاركة في عملية البناء والتقدم، والضرر المقصود هنا لا يقتصر على الأفراد المعرضين للإعاقة، بل يشمل أفراد أسرهم وعائلاتهم، حيث تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية، والمنظمة العالمية للتأهيل إلى أن25% من أبناء المجتمع يتأثرون بشكل مباشر وغير مباشر بالإعاقة ونتائجها .

4- تأكيد الدعم والمشاركة الأسرية:
تعد الأسرة نقطة البدء وأيضاً نقطة الانتهاء في عملية التوعية بمجالات الإعاقة بدءاً من التدابير التي ينبغي أن تتخذها لحماية الطفل ووقايته من الإعاقة، إلى كيفية اتخاذ الإجراءات المناسبة، لتنشئته وتربيته التربية السليمة ورعايته بشكل صحيح وحصوله على الخدمات المناسبة عندما تمنى الأسرة بطفل معاق ، إذ لا تؤثر الإعاقة على الطفل فحسب بل أنها تؤثر أيضاً على حياة أسرته، وتؤدي إلى شعور الوالدين بالصدمة وبخيبة الأمل والإحباط، والشعور بالذنب والقلق·· وتلقى بظلالها على المناخ الأسري فتؤثر سلباً على بناء العلاقات والتفاعلات بين الطفل المعوق وأفراد أسرته .
فغالباً ما يعجز الوالدان عن مواجهة مشكلات طفلهما المعوق بطريقة واقعية وموضوعية لعدم معرفتهما الكافية ووعيهما بحالته وباحتياجاته، وافتقارهما إلى الكفاءات والمهارات اللازمة للتعامل معه، إضافة لما قد يشوب ردود أفعالهما نحو الإعاقة من سلبية، كالإنكار والإهمال، أو الرفض والنبذ، أو التدليل أو الحماية الزائدة، أو الركون إلى تفسيرات ووسائل بدائية غير مجدية في معالجة الموقف .
ومما سبق يتضح حتمية توعية الوالدين وإرشادهما ومشاركتهما في برامج التوعية المختلفة، وذلك نظراً للدور الحيوي الذي تلعبه الأسرة في رعاية الطفل، وضرورة التنسيق والاتساق بين ما تقوم به من جهود في خدمة طفلهما وبين ما تقدمه المؤسسات التعليمية والتأهيلية والمجتمعية الأخرى .



ومن بين الإجراءات التي تكفل تنشيط دور الوالدين ومشاركتهما في رعاية الطفل المعوق ما يلي:
(أ) توعية الوالدين صحياً وثقافياً وإعلامياً بأهمية الكشف والتعرف المبكر على حالات الإعاقة لدى أبنائهما، وتنمية مهاراتهما للمشاركة في برامج التدخل المبكر·
(ب) توعية الوالدين بما يمران به من ردود أفعال سلبية لتجاوز صدمة الإعاقة، وتبني اتجاهات والدية سوياً نحو طفلهما المعوق، وتجنب الاتجاهات السلبية، كالإنكار والرفض والأسى، وإلقاء اللوم، وتدنى مستوى التوقعات الوالدية من الطفل .
(ج) تعريف الوالدين بطبيعة إعاقة الطفل وخصائصه النفسية والاجتماعية والجسمية والعقلية، والآثار التي تخلفها الإعاقة والاحتياجات المترتبة عليها .
(د) إكساب الوالدين المعلومات اللازمة لتجنيب الطفل الحوادث المختلفة التي قد تؤدي إلى إصابته وإعاقته، وإكسابهم مهارات الإسعافات الأولية للحد من تفاقم الإصابة في الحالات الطارئة .



5- استنفار المشاركة الشعبية وتحقيق التكامل بينها وبين الجهود الحكومية:
تحتاج الخدمات التي ينبغي أن تقدم في مجال ذوى الاحتياجات الخاصة جهوداً كبيرة ونفقات باهظة، فتعليم الطفل غير العادي يتكلف على الأقل من ثلاثة إلى ثمانية أضعاف تكلفة تعليم الطفل العادي في المدرسة العادية، إضافة إلى مستلزمات إنشاء الفصول، وكلفة الأجهزة التعويضية وأوجه النشاط، كما أن العائد من تعليم المعوقين قد يكون غير مجز من الناحية الاقتصادية، أما على الأمد الطويل فإن التعليم يحمي المعوقين من الانحراف ويفتح لهم سبل الرزق .
وفي ضوء ما يستلزمه تعدد مظاهر رعاية المعوقين من نفقات طائلة خاصة في المجتمعات النامية ، فإن الحاجة تبدو ملحة لمساندة الجهود الحكومية في هذا المجال بمشاركة شعبية واعية وهادفة ومنظمة من قبل الجمعيات الأهلية في المجتمع المحلي، وأصحاب الأعمال، وكذلك الإفادة من جهود المتطوعين بصورة منهجية بعد تدريبهم وصقل مهاراتهم للعمل في مؤسسات المعوقين وخدمة الميدان، إضافة إلى أهمية التنسيق والتكامل بين الجهود الشعبية والحكومية لتحقيق أقصى كفاءة لها من ناحية، وأقصى عائد ممكن من ناحية أخرى .

6 - الاتجاه نحو دمج المعوقين:
يعتبر دمج التلاميذ المعوقين بمدارس العاديين أحد التوجهات التربوية الحديثة في العمل مع الطلاب المعوقين، ولقد جاء ت اتجاهات الدمج نتيجة لعدة أسباب، لعل أهمها: التغلب على سلبيات نظام عزل المعوقين في مدارس خاصة بهم، و توفير المساواة وتكافؤ الفرص التعليمية بين التلاميذ العاديين والمعوقين، وزيادة دافعية التلاميذ المعوقين للإنجاز، تحسن المهارات الأكاديمية والاجتماعية لدى التلاميذ المعوقين، وتعديل الاتجاهات السلبية لدى العاملين بالمدارس والتلاميذ العاديين نحو المعوقين.. وغيرها من الأسباب التي يصعب حصرها.
غير أن الواقع العملي لتجربة الدمج ـ خاصة في مجتمعاتنا العربية ـ أكد لنا من خلال الدراسات والبحوث التي أجريت حول هذا الموضوع أن العديد من الأسباب التي تم تطبيق الدمج من أجلها لم يتحقق. وقد أرجع ذلك لعدة أسباب من بينها: أن المدارس التي تم تطبيق الدمج بها لم تكن مهيأة لاستقبال التلاميذ المعوقين بمعنى أنه لم يتم إكساب العاملين بهذه المدارس المعلومات الخاصة عن فئات المعوقين الذين سيتم دمجهم معهم والتي تتعلق بتصنيفاتهم وخصائصهم ومن ثم لم تتغير النظرة السلبية لديهم نحو تلك الفئات، وقد انسحبت تلك الاتجاهات السلبية على اتجاهات التلاميذ العاديين نحو أقرانهم المعوقين، هذا بالإضافة إلى أن العديد من هذه المدارس لم يتوافر بها الإمكانيات اللازمة لمواجهة احتياجات التلاميذ المعوقين الجسمية والتعليمية، يضاف إلى ما سبق اتجاهات المجتمع ومدى قناعتهم بجدوى دمج المعوقين لأنه إذا لم تتوافر هذه القناعة ستفتقد تجربة الدمج مصدراً مهماً للدعم المادي والمعنوي .. هذا إلى جانب بعض الأسباب الأخرى التي تلعب دوراً مهماً في عدم تحقيق الدمج للعديد من أهدافه المنشودة.

وهكذا يتبين لنا مما سبق، أنه يتعين علينا لكي ينجح الدمج ينبغي إعداد الأسرة، والمدرسة والمجتمع لتقبل تلك الفكرة ، وذلك من خلال البرامج التوعوية التي يقدم لهم من خلالها المعلومات والمفاهيم الصحيحة حول فئات المعوقين ، وتصنيفاتهم ، وخصائصهم ، والآثار التي تخلفها الإعاقة عليهم ، واحتياجاتهم الطبية والنفسية والاجتماعية والتعليمية والمهنية ، والتوعية بأساليب الوقاية من الإعاقة وسبل الحد منها، وبرامج التدخل المبكر . وهكذا يتحقق الدمج ليس على المستوى التعليمي فحسب وإنما على المستوى الاجتماعي أيضاً.



 توقيع : admin




خالص شكري لك روح مغليها
مواضيع : admin


رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 12:10 AM   #2
admin
http://www.lolaty.com/up/uploads/lolaty13776446843.gif


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 العمر : 25
 أخر زيارة : 09-18-2014 (10:48 AM)
 المشاركات : 13,436 [ + ]
 التقييم :  1133
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
حبيت اعلمك انك : اجمل حلم عشته وأحلى صدر تمنيت ضمه وأغلى حب في قلبي حفظته
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي



الامور التي تتم من خلالها توعية المجتمع بأسباب الإعاقة وطرقالوقاية منها

هناك العديد من المجالات التي تتم من خلالها توعية المجتمع بأسباب الإعاقة وطرق الوقاية منها، والحد من تطور حالات الإصابة إلى عجز وإعاقة ومن بين مجالات توعية الأسرة في المجتمع ما يلي:

(1)
التوعية بفحوص ما قبلالزواج:
وذلك من خلال برامج الإرشاد الجيني(الوراثي) Genetic Counseling والتي يتم خلالها إعطاء الزوجين المقبلين على الزواج معلومات حول تأثير العوامل الوراثية على الجنين، وأهمية إجراء فحوص وتحاليل ما قبل الزواج، وذلك بقصد توعية الآباء والأمهات حول أثر العوامل الصفات الوراثية (السائدة والمتنحية) واختلاف العامل الرايزيسي ( RH ) بين الأم والجنين، وأثر إصابة أحد الوالدين أو أقاربه بالإعاقة على إنجاب أطفال معوقين، وأثر العوامل المرضية على حالات الإنجاب وغيرها من العوامل الأخرى ذات العلاقة .

(2)
التوعية الصحيةللأمهات الحوامل:
من المفترض توعية الأمهات أثناء فترة الحمل، حول العوامل التي تؤثر على إنجاب أطفال معوقين وتجنب ذلك قدر الإمكان، وذلك بقصد توعية المرأة الحامل بأثر عامل العمر على إنجاب طفل معوق وخاصة في حالات الأطفال ذوي العرض داون، وبيان أثر إصابة الأم بالأمراض وخاصة أمراض الحصبة الألمانية والزهري على الجنين، التوعية بضرورة تجنب التعرض لأشعة أكس وبيان أثر ذلك على الجنـــين وخاصــــة في الأشهر الأولى من الحمل، وكذلك توعية الأمهات الحوامل بأثر تعاطي العقاقير أو الأدوية على الجنين وأيضاً حول أثر العوامل النفسية على الجنين، وتزويد الأمهات بالمعلومات الأساسية التي تحد من احتمالات حدوث الولادة المبكرة، وتوعيتهم بضرورة الفحص الدوري وضرورة الولادة في المستشفيات فقد يصعب على القابلة غير المدربة أخذ الاحتياطات الكافية لمواجهة الحالات الطارئة، مع عقد الندوات والدورات التي تساعد على توضيح أثر زواج الأقارب، وخاصة لدى بعض الأسر التي تظهر لديها حالات وراثية من الإعاقة .


(3) التوعية بالعناية بالمواليدوالتشخيص المبكر:
كثير من حالات الإعاقة تعود أسبابها لإهمال الوالدين لصحة الطفل الوليد وتعرضه للأمراض الخطيرة نتيجة عدم تطعيم الأطفال في الأوقات المحددة، وخاصة أخذ التطعيمات التي تضمن الوقاية من الحصبة الألمانية وشلل الأطفال والسعال الديكي والحصبة والدفتيريا والدرن هذا بالإضافة إلى ضرورة تطعيم الفتيات في سن العاشرة تقريباً ضد الحصبة الألمانية .
وقد تبدو بعض مظاهر الإعاقة واضحة بطريقة ما منذ الولادة، أو يشك في بعض المظاهر التي تبدو على الطفل الوليد، والتي تدل على وشك حدوث الإعاقة، ومن هنا فإنه لابد من توعية الأمهات حول المظاهر التي يجب الانتباه لها، مثل حالات كبر حجم الدماغ Hydarocephally و صغر حجم الدماغ Microcephally أو حالة التحام عظام الجمجمة عند الولادة Craniosynotsis أو حالات استسقاء الدماغ أو حالات تأخر بعض مظاهر النمو الحركي، أو اللغوي، أو الاجتماعي ذلك أن اكتشاف بعض تلك الحالات السابقة قد يساعد على التقليل من حالات الإعاقة أو إنقاذها، وخاصة في حالات استسقاء الدماغ أو اضطرابات التمثيل الغذائي أو حالة التحام عظام الجمجمة .

(4) التوعية بأساليب ووسائلالوقاية من الحوادث:

كثير من الحوادث التي تحدث في المنزل أو المدرسة أو الطريق تخلف وراءها العديد من حالات الإعاقة الحسية والجسدية والعقلية ولذلك ينبغي توعية الآباء والأمهات حول السبل التي يمكن من خلالها تجنيب أطفالهم حوادث السقوط والحريق والاختناق والكسور والجروح. كما يتضمن أيضاً توعية الأسرة حول كيفية استعمال أسطوانة الغاز، والأدوات الكهربائية، والأدوات الحادة وقواعد المرور وركوب السيارات·· وغيرها.

(5)
التوعية بالإسعافات الأولية فيالحالات الطارئة:
مع وقوع الحوادث والإصابات لابد من اتخاذ بعض الإجراءات والتدابير للعناية بالمصاب من أجل المحافظة على حياته ثم التخفيف من الأضرار والإصابات التي تنجم عن المسببات المختلفة وذلك منذ بداية الإصابة وحتى وصول المصاب إلى الأماكن المخصصة للعلاج (العيادات والمستشفيات··) .وللقيام بذلك الدور لابد من توعية الوالدين، والعاملين بالمدارس والأماكن الترفيهية والمتنزهات العامة بكيفية القيام بالإسعافات الأولية للتدخل في الوقت المناسب وتجنيب المصاب الإعاقة .


(6) التوعية بآثار الإعاقة واحتياجاتالمعوقين:
تخلّف الإعاقات المختلفة العديد من الآثار الجسمية والصحية والنفسية والاجتماعية ومن هنا تتباين احتياجات المعوقين باختلاف نوع الإعاقة وشدتها ولذا ينبغي توعية الوالدين والأسرة والعاملين بالمدارس وأصحاب الأعمال وأفراد المجتمع بتلك الآثار التي تخلفها الإعاقة وما يترتب عليها من احتياجات وذلك لمساعدة المعوق على التوافق الشخصي والاجتماعي والقدرة على الحياة باستقلالية في أسرة متفهمة ومجتمع واع .


 
مواضيع : admin



رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 07:55 AM   #3
هقآش الشرقيه


الصورة الرمزية هقآش الشرقيه
هقآش الشرقيه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 383
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 01-02-2012 (04:20 AM)
 المشاركات : 598 [ + ]
 التقييم :  12
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اخوي/ادمن كلام جميل
من انسان اجمل وارقأ

يارب تدوم علينا اصحه والعافيه

تقبل مروري وتسلم


 
 توقيع : هقآش الشرقيه

]

وـه فديت
ششششعووووولي


رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 02:30 PM   #4
آجـِ۾ـِڸ إنڛآטּـِہ
يبـه مت ومعـك متنـآ..!


الصورة الرمزية آجـِ۾ـِڸ إنڛآטּـِہ
آجـِ۾ـِڸ إنڛآטּـِہ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 299
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 11-21-2011 (05:09 AM)
 المشاركات : 4,787 [ + ]
 التقييم :  120
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



طــررح رائــع

يعطيــك العافيـــه

لاعدمنــآآكـ .."


 
 توقيع : آجـِ۾ـِڸ إنڛآטּـِہ







آللهـــم آرحم من آشتآقت آليــه آروآححنـآ تحت آلآرض


رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 04:41 PM   #5
غـ‘ـلا روحـ‘ـي ••»


الصورة الرمزية غـ‘ـلا روحـ‘ـي ••»
غـ‘ـلا روحـ‘ـي ••» غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 66
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 09-17-2014 (11:04 PM)
 المشاركات : 2,698 [ + ]
 التقييم :  525
 مزاجي
 SMS ~
ماتشين الا تزين ..
بقدرة الله

وماتضيق الا على ..
ربكـ فرجها ..,
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



الله يعطيكـ العااافيهـ

ع الطررح الرائع




 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القضيه التي اشغلت المجتمع السعودي بأكمله !! فـواحة المسك كيف نـولد ونبتكـر أفكار ونطور ذأتنـآ } ~ 8 03-09-2012 04:59 PM
لقافـــه المجتمع .... ı[̠̄ мٍ̮3 ήƒsķ ~̨̛«̶⌣ تحشيش بدون تفتيش 7 06-27-2011 10:28 PM
ارتفاع نسبة الطلاق.. خطر يهدد المجتمع السعوديـ ... ليه ساكتـ .. بين اوراق الصحف وآخر الاخبار 4 07-24-2010 03:30 AM


الساعة الآن 06:53 PM


جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات جمرة غلا
new notificatio by 9adq_ala7sas
جمرة غلا